قصة الهدهد وطائر النور Story of hoopoe and bird light
مرسلة بواسطة
Unknown
, at 3:16 ص, in
التسميات:
المقالات
قصة
الهدهد وطائر النور
تأليف
الدكتور محمد إقبال الخضر
2005
الإهداء
إلى
كل الشجعان الذين قرروا التغيير ......
إلى
كل الباحثين عن النور ....
إلى
كل المخلصين الذين لم يجدوا الطريق بعد ...
وقف الهدهد
على مكان مرتفع في الغابة، حيث يقف أمامه كل طيورها، ثم بدأ كلامه بشكره لهم تلبية
دعوته للاجتماع لمناقشة أمر خطير.
أيها
الإخوة الكرام، أشكر لكم استجابتكم الكريمة لدعوتي التي أردت فيها لكم الخير
العميم، وهذا عهدي بكم دوما ساعين للخير والمحبة والنور، رغم كل ما نعيشه في
الغابة من ظلم وظلام.
طائر
الغراب قاطعه قائلا له:لا تضيع وقتنا أيها الهدهد، منذ يومين نشرت إعلانا في
الغابة تطلب منا فيه أن نجتمع لكي نناقش أمراً خطيراً... أخبرنا ما هو، ولا تضيع
وقتنا؟ألا يكفينا ما نعيش فيه؟ إن مدحك لنا لن يعيد لنا حياتنا الهنيئة التي
فقدناها في الغابة.
دور الدولة عند ابن خلدون [3]
مرسلة بواسطة
Unknown
, at 11:56 ص, in
التسميات:
المقالات
دور الدولة عند ابن خلدون [3]
دراسة مقارنة
إعداد الدكتور محمد إقبال
جامعة دمشق – كلية الاقتصاد
نشوء ظاهرة اقتران التضخم بالبطالة
والتخلي عن الاعتدالية الكنزية :
لكن في بداية السبعينيات ومع حرب أكتوبر
سنة 1973 شهد الاقتصاد العالمي أزمة أخرى عقب ارتفاع سعر النفط. حيث برزت أزمة اقتصادية
جديدة لم تكن معروفة بناء على ما هو معهود على مستوى الأزمات الدورية، وتتمثل جدة هذه
الأزمة في اقتران التضخم بالبطالة. وهو اقتران نادر الحدوث في تاريخ الاقتصاد الرأسمالي،
ولم يسبق أن تمت مواجهته بالثقل الذي ظهر به.
المنطق الليبرالي القاضي بوجوب
إطلاق الفعل الاقتصادي من كل قيد خارجي، واختزال سلطات الدولة بالتقليل من مهماتها
ونفوذها، وجعل السوق كينونة مستقلة بذاتها. هذا الحل هو ما تم الاصطلاح على تسميته
بالنيوليبراليزم (الليبرالية الجديدة).
إذا كانت النظرية الكينزية تراجعا عن الإطلاق
الليبرالي للسلوك الاقتصادي، ورفضا لحياد الدولة بقصد معالجة أزمة سنة 1929؛ فإن النيوليبرالية
هي محاولة لمعالجة أزمة 1973، على أساس رفض المنظور الكينزي، والمناداة بالعودة إلى
الانتظام وفق الرؤية الليبرالية في أشد مظاهرها المطلقة. والتي تبدو جلية في تفسير
آدم سميث لليد الخفية التي لا تتطلب تدخل الحكومة في الاقتصاد ، فالاقتصاد يحل مشاكله
بنفسه .
ومن أهم نظريات هذه الليبرالية قانون (
ساي ) الذي يفترض أن العرض يولد طلبه بنفسه. بمعنى أن الدخل المشتق من إنتاج بيع السلع
بواسطة البعض يتيح لهم شراء سلع أنتجها آخرون. وبما أن كل الناس بحاجة إلى شراء سلع
فإنهم يسعون إلى إنتاج بعض السلع لتدر عليهم دخلا يمكنهم من شراء ما يرغبون. وهكذا
فإن سوق المنتجات يميل دائماً بالضرورة في حال التوازن. ويكتسب العاملون دخولاً لكي
يتمكنوا من شراء ما يرغبون من مختلف المنتجات وهكذا بالعمل و إنتاج السلع يخلق هؤلاء
العاملون الدخول التي تتيح لهم شرا ء هذه المنتجات.
أما
بالنسبة لسوق النقد التقليدية فإنها تعمل على أساس أن بعض الدخل لا يستهلك ، لذا فإنه يدخل سوق النقد على شكل ادخار
، هذا الادخار يعاد مرة أخرى إلى الاقتصاد على هيئة استثمار ( يعني زيادة في رأس المال
) عندما ما يتم اقتراضه . والفائدة التي تدفع بواسطة المقترضين المدخرين تضمن ألا يكون
هناك ادخار خامل، ولذلك فسوق النقد هو الآخر يقيم توازناً بتعديل معدل الفائدة .
والفائدة التي تدفع للمدخرين تحفزهم على
إقراض النقود. وعندما يكون معدل الفائدة عالياً يرغب الناس في الادخار أو الاقتراض
أكثر. بينما في الجانب الأخر من السوق تقل رغبة المقترضين في الاقتراض عندما يكون معدل
الفائدة عاليا وهكذا فإن السوق يميل إلى إعادة التوازن تبعاً لتأثير معدل الفائدة
.
كذلك تفترض النظرية التقليدية بالنسبة
لمرونة الأسعار و الأجور ، أن جميع الأسواق تستعيد التوازن بسبب حدوث التعديلات في
الأسعار و الأجور التي هي مرنة بطبيعتها ( كما تفترض النظرية التقليدي الليبرالية
) . فمثلا إذا وجد فائض في العمالة أو المنتجات فإن الأجور أو أسعار المنتجات ستتعادل
بحيث تمتص الفائض.
وطالما أن الأسعار و الأجور مرنة ( خالية من
تدخل الدولة أو النقابات والمنظمات ) فإن السوق يميل لاستعادة التوازن. وكمثال على
ذلك إذا كان هناك الكثير من البطالة فإن الشركات يمكنها استئجار عمالة أكثر بأجور أقل
، واستخدام عمالة أكثر يقلل تماماً من البطالة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




6,000
3,000